أم محمد كانت تشعر بالإرهاق اليومي.
محمد (5 سنوات) لا يستطيع الجلوس أكثر من دقائق،
يحب الحركة، يترك الألعاب بسرعة،
ويغضب عند أداء أي نشاط يتطلب تركيزًا.
تقول: “كنت أظنه لا يحب التعلم… لكن اكتشفت أنه فقط لا يناسبه الأسلوب.”
بعد استشارة مختص، عرفت أن محمد يحتاج إلى:
بدأت باستخدام ألعاب حسية بسيطة في المنزل:
لم يتغير محمد في يوم واحد…
لكن بعد أسابيع، لاحظت:
جلس لفترة أطول
أصبح أكثر هدوءًا
بدأ يُكمل النشاط للنهاية
وتقول:
“لم أغيّر طفلي… فقط غيّرت الأدوات.”